Nizar Barkouti

Bienvenue dans mon jardin de liberté

17
sept 2011
من أنت؟
Posté dans الحديقة par nizaramez à 7:10 | Pas de réponses »

 من أنت؟

 

تغيرت،

أين ملامحك و ضحكتك و الحشمه

من أين لك بهذه الوقاحة؟

أين انفرادي بالحب و حلو الكلام

صرت بك ملك الشعر و سيد الفصاحه

أين عذوبتك و خفض الظل لي

من أين لك بهذه القباحه؟

تغيرت…

هذا العقد مسكون بالخديعه

أصبح الآن رضايا معيبا

غبنت فيك…

و خدعت في كل التفاصيل

الجمال والدلال و الإيثار

…أصبحوا هباء منثورا فيك

و اختفت السماحه

لقد كسرت الحب و كسرت الوديعه

لا أعرفك …بلا ذات و لا صفات و بلا طعم و بلا رائحه…

غريبة عني …شمطاء رقطاء

أفزع من لون عينيك

و أخاف من الجن الذي فيك

لعابك سم زعاف

وشفتيك مقرضة لأحلامي

و عروقك الزرقاء خريطة الشر

التي تدك الحلم الجميل

بكل الأفعال المشينة و الأكثر فداحه

v

من أنت؟

من أنت؟

أجنية أم إنسية أم الاثنين معا؟

من أنت… لتأمرين وتنهين و تتكبرين

و تفتكين من الشاعر لغته

و من الرسام ريشته

و تصادرين للفارس سلاحه؟

من أنت يا وجه الشؤم

و رمز اللؤم…لتنالين من صبري و من عرشي

و هدوء قايضت به السم الذي فيك

فلا نلت الهدوء و لا غنمت طعم الراحه

محارب أنا في كل مكان

و مقاتل من أجل العباره

و من أجل الكرامه… و أخلاقي من الصوَان

صلب أنا كالسنديان

و عروقي ضاربة في عمق الأرض

و هامتي التي تتطاولين عليها

تغازل السماء..

محارب شامخ « كالنسر فوق القمة الشماء »

أبيٌ على شيطان الأعاصير

و عواصفه و رياحه

تبسط لي المدينة ذراعيها

بوردها… بحلوها و بجواريها

و تبسطين لي ذراعيك

بالشوك و العلقم

تهزين أركاني و تبتزين كياني

و تمنعين عن جوادي الإستراحه

يـــــــــاه،،، يا للبشاعه

ما تخيلت يوما أن عروس الحلوى

تشرع يوما في قضمي و هدمي

و تلوذ بأعدائــــــــي

ترتدي ثوب الرداءه

و تشتكيني للشيطــــــان

و تدس السحر في قلمي

و تشعل النار في شعري

و ترقص كالمجنونة على نعشي

و تقيم بدل العزاء

سرادق للغناء و الرقص

على نخب من فقأ قافية القصيده

و اقتلع من قلب الفارس أفراحه

v

تغيرت،تغيرت،تغيرت،تغيرت…

و أنا لا زلت ذلك البريء الذي

يأتي حبيبته حافيا

يقدم لها بستانا من الشعر و حلو الكلام

و يقطف لها عنبا و يفرغ لها البستان من تفاحه

لازلت أحلم بمدينة الجمال

أوليك عليها أميره

أجري في كل الاتجاهات

و أحارب الدنيا و أصنع الأوهام

أحارب طواحين الريح…

كنت أحلم في كل يوم

بعودتي إليك موشحا

فارسا مهابا يستسلم اليك

و يلقي بين يديك سلاحه

فلا عدت فارسا

و لا عدت مهابا

و لا وجدت بستانا

…بل تمردا يدك أوصالي

و غدرا يفك أوتاري

و جميلي أنكرته و قايضتنيه بالقباحه

يــــــــــاه،ما هذه البشاعه

…من أنت ، أفصحي عنك

أفصحي عن مداك، فقد تاه الشاعر فيَ

و انقلب المدح على مداحه

و هدأ بركان الكلام

و إن هو الآن عـــــــادْ

فليقرا عليك الشاعر و جيعتـــه

و يقدم لك قبحك في نواحـــــــه…

 


Fil RSS 2.0. Vous pouvez laisser une réponse.

Laisser un commentaire

pruneviolette |
Acheter Cialis En Pharmacie |
Anglais pour non-spécialist... |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Apprendre le français
| Tout comprendre vite et bien
| Peace