Nizar Barkouti

Bienvenue dans mon jardin de liberté

Archive pour la catégorie 'وشـــم'


أسئلة من وحي الحملة الإنتخابية

19 octobre, 2011
وشـــم | Pas de réponses »

لماذا لا يكون الترويج للنجاح الشخصي أو الحزبي الا على جثث الآخرين بتشويههم و الغائهم؟ 

لماذا لا يتعلم التونسي كيف ينافس بدل تفويض أمره لله و الإتكاء على الحائط و انتظار افتكاك عرق الآخرين؟ 

لماذا لا يثبت جدارته و تميزه من خلال جهده و عرقه و مثابرته و تميزه عوض الإكتفاء بالإيقاع بالآخرين و التشويش عليهم بحجة الإستفراد بالحقيقة المطلقة؟ 

لماذا لا يحرص التونسي على الآخر عند غيابه فلا يغتابه و لا يمزق خياله في الصور اربا اربا،بل يحميه،لأن من يٌمزّق عرض الآخر اليوم أمامك،يفتك بك غدا عند غيابك؟ 

لماذا لا تكون نجاتنا الا بالقاء الآخرين في البحر؟ 

هل نحس بطعم الإنتصار اذا لم يكن منافسنا قويا و جديرا؟ 

هل يكون الإنتصار مبينا اذا كان على حساب الموتى و نصرا فوق المقابر؟

بلاغ الديكتاتور رقم 2: أنت حرٌ، لن أمنع عنكم الفيضان

11 octobre, 2011
وشـــم | Pas de réponses »

    تراجعت عن وعيدي و أصبحت أنَا آخر،لن أقتلك أيها الآخر و لن ألغيك و لن أسوّي ظلك بالعود الأعوج و لن أقضّ مضجعك كلما حاولت النأي بنفسك عني فالعقل عقلك و أنت حرٌ… 

     أنت حر بعيدا عن أناي ،لن أخوض في مولدك الفضّ المخالف لترشيد النسل و الكف عن المضاجعات الموجهة فهذا قلة تدبير ، و لن أخوض في بلوغك سن الرشد خال منه ،مشاغب،مشاكس كثير الحياء أحيانا و قليل في الغالب .كنت وحدك،الواحد منا حين يكون قبالة ذاته يتجرد مما علق به طيلة حياته من ركام ،يتعرى من جبروته و عنفوانه ،و ستنتهي وحيدا بلا ذاكرة و بلا معنى و بلا متن و يداك شاغرة ،فارغة كرسم دارس خلا إلا من غبار و عناكب.ستنتهي وحدك،تتأبط ما قدمت تلك اليدان. 

     لن أقتلك أيها الآخر و سوف أعيد لك ملامحك و أرمّم تفاصيلك في صيغ المفرد و الجمع،فلتتعدد و لتتناسل أمامي أناكْ بالأفكار و الآراء و الأحلام،لك منذ الآن صفاتك و رائحتك و لونك و طعمك ،لن تكون منذ الآن توأما لغيرك و لا نسخة من السابقين الأولين…تعدّد…تنوّع أيها الآخر و قل ما شئت من حلو الكلام و مرّه و اكتب بريشتك التي اعتقلتها في حبري و في فكري ما شئت من المعاني الحرة،فالعقل عقلك  منذ الآن و أنت حرّ. 

    أنت الآن حر أيها الآخر،فجرّب الآن كيف ترى أناك الآخرون،أنا الآن ذلك الآخر الذي كان أناَ. بدّل المواقع و السروج و الجياد و الأسلحة،جرّب كيف يرى المركز الأطراف وهي تدور حوله،فكّك خريطة النّسخ المحنطة و الصور المنسوخة مني و من فكري و فكّ الخطوط الأربع عن مربّعها لتمدّ الذوات سيقانها خارجه و خارج النسق و خارج الأرض و خارج السرب…خذ بالك من الدوران… 

     جرّب أن يعيش أناك مع الآخر في سلام  و احترام،جرّب حرية الفكر و العري و الستر و الجهر،جرّب الإبداع و حرية الشعر و النثر،فكّ عقال الخيال من رأس صاحبه و اشرعوا في التمطط و التمدد فحرارة الحرية تحرق الإنكماش و الانغلاق و الرطوبة… 

      منذ الآن ،الأنا و الآخر لسنا بعدوين،فلا تصطفوا خلف بعض الواحد شبَهَ الآخر،لكل واحد هويته و سيادته على ذاته و صفاته ،لن أحلّل و أحرم ما أشاء و تفكّروا كما أشاء و أكفّر من أشاء،لكل واحد قناة تصريف أفعاله و ياء النسبة ملكا لكم ،لن أتخفّى في اللغة و بين أصابعكم و لن أنسكب مع ماء الحنفية و أردّد في أناشيد الصباح، وخلواتكم منذ الآن ستر لكم و نساؤكم وطءٌ حصري لكم و أفكاركم بمعانيها حبس لكم …فقولوا و افعلوا و اكتبوا ما شئتم ،هذه البلاد ملكا لكم ،فليخرج إلى الضوء كل الخفافيش و ليقولوا ما لا يقال،و ليقل الحقيقة من تخفّى خلف خيالي و ردّد أقوالي و ليعد إلى ذاته من كان مزدوجا منشطرا إلى نصفين و ليتصالح معها ليتوحد في أناه الواحدة دون خوف من بطشي  و من سجني و من قهري و ينطق بما حرّمت قوله و ليصرّح بهولي و بما كان يقال في السرّ،اجهروا بمواقفكم في العلن…فأنا منذ الآن لن ألعب دور السجّان و لن أمنع الرّذاذ يتحول إلى مطر بل لن أمنع عنكم الفيضان…  

 

بلاغات ديكتاتور:البلاغ الأول: أخاف عليكم من الفيضان

10 octobre, 2011
وشـــم | Pas de réponses »

  سأقتلك،أيها الآخر الذي لا تشبهني،سوف أرديك بلا حراك و لا صوت و لا نفس،و أجعلك نسخة من سابقيك الأولين،بلا صفات و لا طعم و لا رائحة،سوف تكونوا توائم وأشباه بعضكم، الواحد خلف الآخر، تصطفون لأستلام الفكرة و الخنجر،نفس الفكرة و الخناجر أنواع،الفكرة للجميع صوروها داخل المربع،لوكوها،اشتروها،اشربوا نخبها ،بيعوها ،صوموها،،زكوها،حجوا لها و لا تخرجوها عن المربع ذو الأربع حدود فتصبحوا عن أفعالكم نادمين.        الفكرة الواحدة و المعتنقون كثّر،،،و لا خوف بعد اليوم؟       فكروا مثلي،استلهموا من كلامي العبر،ان الإختلاف عورة و ان يكن لابأس أن لا تذهبوا بعيدا بعقولكم حد أن تصور لكم أنفسكم الأمارة بالسوء أمرا مستجدا و فكرا مستجدا خارج الإطار و خارج الحدود الأربع،فتتخيلوا أنفسكم غيري و ترون صورا لكم لا تشبهني و لا تشبه السابقين و الأولين ،ثوبوا الى صوابكم و عودوا عن غيكم الى الذات الواحدة و الفكرة الواحدة و النمط الواحد و النسق الوحيد؟ 

     أنا هو الآخر حين لا يرى ما أرى أو تتملكه حيرة و شك فيما أرى يلهيه عني و عن رجاحة عقلي الذي يتدبر له أمر التفكير و التكفير و التحليل و التحريم و هو قابع حيث يقبع و هو قانع بما هو فيه بمنسوب من الحرية أنا أتحكم فيه ،أحركه فتتقاطر عليه القطرة فلا تتلوها أخرى حتى يضفر الشيب ان بقي في الرأس شعر،و ان يكن رحم الله من كان في حياته من الكائنات الحية؟ و ما تبقى من أشباهه سوف أقطع عنهم القطرات،أخاف عليكم من الشبع،فالشبع كافر،أخاف عليكم من التدفق و الغيث،فلا قنوات تصريف لكم،صرفوا كل الأفعال بأناي و انسبوا لي كل الحرية،فأنا أخاف عليكم من الفيضان…                                      

الفصام

25 septembre, 2011
وشـــم | Pas de réponses »

الآخر و الأنا يتخاصمان دائما حتى في نفس الذات الواحدة.ذواتنا منشطرة على نفسها بين الطيب و الشرير،المسالم و المحارب،العارف و الجاهل،الضاحك و الباكي،معبّأة ذواتنا بالشيء و ضده تتعارك فينا و تتشادّ،تكون معاركها هادئة لطيفة و تتحول في أحيان الى حروب ضارية يلوذ فيها أحدهما بالفرار و يغرس المنتصر رايته فينا بلا مبالاة بغريمه الفارّ أو المختبىء في داخلنا،و يشرع في كنس كل ما له صلة به و اجتثاثه من لغاليغه غير منتبه الى أن انفراد المنتصر بكل الأنا خطير و من شأنه أن يربك توازنه فهو يحتاج الى كل الصفات و العناصر الرابضة فيه و المتأتية من ارثها الجيني أو بالمراكمة و الخبرة.

في زمن الكبت و العسر يلد ذلك الصراع خطابان،الأول مستكين،خانع يتلهى بجمع قوت العيال و تربيتهم ،يمشي حذو الحائط،يستظل به،يهاب الحائط الذي ينقذه من غصرات طلبات الزوجة و الأبناء و الجزار و بائع الخضار أو مفاجأة ضيف ثقيل الظل يحل فجأة،فيمكنه الحائط من سلفة مالية بمجرد وضع البطاقة و قرع الأزرار يستدرجه كغانية لا تقاوم الى التداين ،هذا الحائط هو ملاذ هؤلاء الآمنين يختفون خلفه و في أحيان يتكؤون عليه للعودة الى منازلهم بعد جلسة خمرية يشتد فيها الصراع داخل الأنا و خارجها فلا يجد المرء من بدّ سوى التبول على الحائط في كل خطوة و نعته بأبشع الصفات و التشفي من هذا المستقوي بجموده و صبره و صمته و ثبوته. و حين يشتدّ به الألم يتمزّق بين نصفيه لا يُرضيهما أبدا ،يتحول الحائط الى حائط للبول و للمبكى،يفشيه أسراره و أضغاط أحلامه و يطلب منه الصفح أو تمرير مطلبه لمن هو أعلى منه ليمدّه بصك الغفران و يمسح ذنوبه من الدنيا و يمسخه عبدا نقيا كهذه الصفحة التي افتض بياضها.

أما الخطاب الثاني فهو خطاب الحرارة و الطاقة،خطاب لا حائط أمامه و لا ورائه،يحشد الفروع كما الأصول لهدم الحائط و تمجيد موقعة انهياره،يسكر بشظف العيش عن الغنى المحبط للعزائم،أفكار كبرى و مبادىء أكبر،هذا الخطاب مداه بعيد حدّ السراب،يشتدّ ولع  الذات به حدّ الإنتشاء و المغامرة حدّ التهور،خطاب ترتع فيه الذات حدّ الإنتفاخ و تواري كل السوءات حتى ارتكاب أخرى،يُفصح و لا يبطن،يفضح و لا يستر،يقول و لا يسكت،يفشي الأفكار و لا يكتبها و لا يتشاءلُ و لا يجامل.

و تصبح النفس زمن الكبت مسرحا يتجاذبها تياران و خطابان و إثنين من الأنا،و إثنين من الزوجات أو أكثر و إثنين من الأفكار أو أكثر ،يلتقي في نفس الذات الصديق و الغريم و حين تحل لحظة المكاشفة ترتخي الذات بعد تمططها و هذا الكبت هلمّ نجدده و نمجّده.

و في زمن اللاكبت و الحرية يتعارك الخطابان،الغريمان.المعركة الحاسمة شعارها يا قاتل يا مقتول و كأنهما لم يتعايشا معا تحت سقف واحد و ديكتاتور واحد و لم يتبادلا السلام و السلم كل صباح و لم يتقاسما الماء و الملح و كأنهما لم يبثا هذا الجدل في الأبناء:أسكت هذا حرام و ذاك لا تقله أمام الجيران و تلك عورة و ذاك رجس من عمل الشيطان،امش جنب الحيط يحتار عدوك فيك ومن خاف سلم و غيرها من الشعارات التي استعملها ليمرّ بين قطرات المطر و لا تضبطه شرطة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر متلبس بتخيل حسناء تلاطفه أو أمرا حراما ينتصر فيه الجريء على الطيب حسن السيرة و السلوك،و يشرب على نخب ذلك خمرا.

الحرب داخل الذات بين الأنا و الأنا الأخرى رحاها الأعصاب لا تقضي على الفصام و الإنشطار و انما هي حرب تؤدي الى الإنفجار أوالى الجنون و المورستان…

فليسقط النظام

19 septembre, 2011
وشـــم | Pas de réponses »

تتميز قطعان الغنم وقاطرة النمل وأسراب الطيور و النحل و غيرها من الكائنات الحية بانضباطها الشديد و امتثالها لقواعد صارمة في العيش المشترك و لقلما تراءى لأحدها أن يكسر هذه القواعد و يتخذ له أسلوبا متفردا و منفردا و الخروج بغير المألوف لأن المسألة في أحيان عديدة تكاد تكون حياتية بل هي كذلك،فالخطر المحدق بالفرد غير ذلك المهدد للجماعة. و قدرة الفرد عل المواجهة أقل بالتأكيد من قدرة المواجهة التي تمتلكها الجماعة.

هذا الطبيعي في هذه الكائنات،ليس من متعلقات المدنية في شيء و هو سر التماسك و القوة،هذه الكائنات لم تشكل في ما بينها عقدا اجتماعيا و لا كان لها ج ج روسو يناضل من أجل إبرامه و لا من يعلم التضحية من أجل حرية الأخر قبل أن يتملك حريته و يرتع.

هذه الكائنات لم تنجز ثورات من أجل التغيير فلا برمكي فيها و لا أسود الزبد و لا ديك الجن،و لا هي طالبت بإسقاط النظام فهي تحيا به و منه سر استمرارها و وجودها.هي لا تطوف و تجوب الشوارع تطالب بخلع النظام لأنها النظام و لأنها لم تُبتلى بما يعكره و يربكه. لم يبتليها الله لا بالسيقان الضخمة التي تدوس عليها أو بالأيادي الغليظة تنتهك حرمتها لتنهب ثروتها  أو تذبحها في الأعياد استجداء لمرضاة الله و درءا لمعاصيها و سوءاتها و لا ابتلاها الله  بولي أمر يدرب حاشيته على التصفيق و التهليل لصياد الطيور الآمنة يرمي بها إليها فتتهافت بدل كلاب الصيد لالتقاطها و ان لم يكن ولم يصبها في مقتل فلها الويل و الثبور  لانحرافها عن خط سير رصاصة السلطان،كل الطيور الآمنة ينالها الموت أو مآلها الأقفاص بأمر من كلاب الصيد الوفية.

هذه الكائنات الآمنة لم يبتليها الله بما يعكر نظامها و صفو أمانها الا بهذا الإنسان المتسلط المتغول المتكبر الذي يتحدى الطبيعة و يتحدى السماء و يدمر الحياة و يكسر النظام،و يتحيل على قواعده،كل اللعبة توجه قواعدها لمنتصر واحد أحد و كل اللاعبين يتنافسون من أجل هزيمتهم اللذيذة وفوز القائد السلطان.

وهكذا يستكبر و يتعالى على كل الكائنات و كلما شاخ جفن أو تجعد إلا و امتعضت الحاشية و تسللت إلى الجفون و بين التجاعيد و نفخت فيها من شبابها ليعيش ذو القرنين و الحياتين و قاهر النظام و الزمن،نظام الحياة والفناء و الشاب على الدوام،و تأمر بحذف عالم الحيوان من برامج التلفزيون و تلغيه من المقررات المدرسية،بل تختزلها في الشراسة و العدوانية والولائم، فتفاخر بالتهام لحومها و التشفي فيها،يشهّرون بها و بحيوانيتها التي لا ترقى الى مدنية الإنسان و حضارته و عقده الاجتماعي الذي فصل الطبيعي عن الثقافي و صار نظامها بموجبه جدير بالسقوط،ذاك النظام الذي لم تبتدعه و لم تشارك في صياغته رجس من عمل الشيطان لابد من كنسه و حذفه و فسخه حتى لا يفسد أخلاق الصغار و الكبار و يصبح الحيوان الحرام مثلا أعلى للإنسان الحلال المستخلف على الدنيا و ضبط ايقاعها على مزاج السلطان.

و تشتغل آلة التنكيل بالإنسان الذي يتبرك بمثابرة النمل،و انضباط النحل واستسلام الخرفان  لمشيئة الله و دعوة ابراهيم لنجدة عيسى و نجدة نسل البشر من النفاذ و الدعاء في المساجد و الكنائس على المستقوي بالحيوان بالويل و الثبور و بؤس المصير و الدعوة في الساحات العامة بإسقاط النظام….

pruneviolette |
Acheter Cialis En Pharmacie |
Anglais pour non-spécialist... |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Apprendre le français
| Tout comprendre vite et bien
| Peace