Nizar Barkouti

Bienvenue dans mon jardin de liberté

Archive pour la catégorie 'الحديقة'


الكابوس

10 octobre, 2011
الحديقة | Pas de réponses »

تتزين العروس 

الحناء و تصفيف الشعر… 

و الماكياج خفاي العيوب و الحرقوسْ 

ترتدي كسوة ساندريلا 

تتبختر في مشيتها 

و بضحكتها تخفي الوجه العبوسْ 

..يحل ركب العريس بالمزامير 

يمشي الخيلاء،يتبختر كالطاووسْ 

أمامه مرقص كبير 

و تنافس على الزينة بين الضيوف 

و الملابس العارية الفخمة 

و النميمة خلف العروسْ 

…يتأبط الوالد هبته للعريسْ 

و أم تبكي فراق درتها 

و عريس يتقدم شاهرا رجولته 

لأستلام الدرة من والديها 

فرحا بالهدية منتشيا كالمهووسْ 

يرقص…يرقص…يرقص 

و يراقص غنيمته 

يشاكسه أقرانه و يحملنه فوق الرؤوسْ 

ترشقه حبيبته بابتسامة آثمه 

و من على شرفة النهدين البارزين 

يمن النفس بالسعادة مع درة أمها 

تدلله بأناملها و تقدم له بيديها أحلى الكؤوسْ 

فينهار على شفتيها و ينهال على ما لديها 

حين يرحل الضيوف و ينطفىء الفانوسْ 

…و بعد زمن من الكرنفال 

يجالس خمرته في وحدته 

لعله ينسى خيبته و بليته 

…العروس صارت محاربا لا يكل 

مناهدا لا يكل 

منكدا بلا مللْ 

مطالبا بلا مهلْ 

و العريس خسر الحرب الضروسْ 

يعيش صاغرا،منحنيا على ركبتيها… 

و يصلي لله…اللطف في رد القضاء 

و تعويضه عن الكابوسْ 

 

القصيدة المحترمة وقصر الرمل المنهار

22 septembre, 2011
الحديقة | Pas de réponses »

اعزفي على أعصابي…

فقد صارت بين أناملك أوتارا

…ويداك تنقر بجنونْ

آه شهرزاد …صرت مهترئا

عجوز أنا في  العشرين

اعبثي بما تبقى من نظارتي

فأنا الآن كجزيرة تلفني أحزاني

أعيش على الذكريات الأليمهْ

و أحترق مع سجائري،أحترقْ

…لعلك تفرحينْ

فمن فضلك سيدتي

رتبي قبل أن ترحلي أحزاني

و ابذلي جهدا، لا بأس عزيزتي

بحق أيامنا الجميلهْ

ابذلي جهدا كي لا تشوهي أشيائنا الجميلة

فأنا أدرك أن رائحة الورد في حقلي

سوف تطاردك لملايين السنين

سوف تخنق فيك صوت الانفجار

فأنا حين أمر على جسد

أخلف اسمي بأحرف من نار

مصفح أنا ضد النسيان

أدرك أني حفرت فيك نهرا من الحلم

و زرعت بداخلك حبي و ألواني

فهاجري الآن مدينتي بسلام

كسري طوقي،انس شعري

فانا الآن كالأسد المنهارْ

وهبت مخالبي لغانية الريحْ

و عريني أصبح مرقصا للأشباحْ

…ما تبقى مني ليس أنا

أنا المرحوم…هتكت عرض كبريائي

و مزقت بكارة أشعاري

أنا من زمن أزرع الملح في الأحداقْ

منذ مات شهريار في داخلي

أصبحت نزارا آخر

و هذا زمانك شهرزاد…سفّيني الملح كلّهْ

لعل ملوحتي تنسيك حلاوة كل الرجالْ

و عودي كما أنت، كيفما أنت

نسخة من كل النساء

و لا تدعي الاستثناء في حضرتي سيدتي

فلي كلام فيك يقطع نفس السماءْ

و لي فيك كلام تخجل منه السماءْ

…ستظلين امرأة بنهدان و سيقان

عقلك في حقيبة اليد مبعثر بين علب المكياجْ

و أشياء آخر المساءْ

…أنا شاعر …أتواضع أحيانا مع البلهاءْ

لأني أحلم بمدينة للإنسان

و شرف امرأة أغلى من الحياة

و شرف ذكر يساوي الرجولهْ

أنا شاعر تصدأ أعصابي سيدتي

يوقع عليها من يشاء

يعبث بها من يشاء

عندما يحاول النفخ في الناي ريحا

أو من ثقب إبرة يوقظ إعصارا

…تجاوزنا عزيزتي زمن المعجزات

و عصى أفعى تفتح لموسى طريقا في البحر

و رسولا ينقذ الكائنات من الطوفان

و مع ذلك فإن لي معجزتي سيدتي:

أنا شاعر كثير الصدق،كثير الأكاذيبْ

أتقن تدبيج الكلامْ

و أحذق تمثيل دور القاتل و المقتول

و على مقاس كل امرأة

أخيط القصيدة المثالْ

…لا أقول كلاما كثيرا في عينيها

لأنهما أسوأ ما فيها…و أعوض ذلك فلها جسد تمثالْ

لا أصوّر ثغرها الباهت في شعري

لكني أستفز اللغة

فيفوح الجنس من القصيدة كما يفوح من نهديها

أقول كلاما قرآنا فقط فيمن أحب

فتسجد القصيدة، و يركع الشعر على قدميها

و حين أبوح بحبي،يتخلى شعري عن الفجورْ

و تتجمع أحلى النهود في نهديها

و أحلى الشفاه في شفتيها

و أحلى القوام و الشَّعر فيها

و لون بشرتها البرونزي

أقيم لها معلما في قلبي

و من عينيها تتناسل أشعاري

أقباسا تنام على راحتيها

…و أنهارا تتطهر فيها قصائدي الغانيات

فأنا لم أنكر أبدا أبنائي الطبيعيين

و مادمت قلت شعرا فيمن لا أحبّ

فلأن الشعر أحب ذلك،ليحيا الكلام

و تورق النساء فرحا بالشاعر الجنتلمان

الذي شيد عالمه من سحر الشعر و الألوان

لذلك أخرجك من عالمي الذي لم تدخليه

لتمارسي لعبة حواء القديمهْ…

و لترحلي…بلا أسف ترحلين

فمدينتي الآن حبلى بالضباب

…كما عهدت مدينتي،قلعة من أحلام الطفولهْ

و التحف الثمينهْ ورائحة الياسمينْ

عالم أكون فيه السيد و الأميرَ

المتواضع و المغرورَ

الطيب و الشريرَ

أنتظر بلا لهفة من سأعبدها يوما

فأنا من زمن أحاصر الشمس بيميني

و بسبابتي أوقف زحف الأعاصير

فأنا لم أكن شاعرا عاديا…و لم أكن رجلا عاديا

لم أكن شاعرا غير عادي…و لم أكن رجلا غير عادي

…بل كنت الاستثناء الجميل في حياة النساء

إذا أنشدتهن شعري

ينبت بين أصابعهن المرجان و تسكر العصافير

و إذا مارست الحب مع إحداهن

فاني أصبح ليوناردوفينشي في رسم جسدها من جديد

في تدويره من جديد،في احيائه من جديدْ

فأنا أبني سورا من القبلات

و أصوّب إلى واحة في قلب السماءْ

لتأكل عشيقتي تمرا هناكْ

و حين ننته من رحلة الحب و الكره

ندخن معا سيجارة لننفخ سويّا دخان الحريق

ونتبادل كلاما مقنعا رغم الظلامْ

نلتقط من الشموع الأربع في الأركان الأربع من جنتنا…نورا

لنرى الحب سراب

و هي تهذي: هل تحبني؟

لتعلمي سيدتي أني كرهت دوما كل المتسولين

و أبدا لن أعطي الحب مثل الحسنات

فالحب يُستحق و لا يوهب عزيزتي

أعلم أنك رقصت رابا و صامبا

و حلمت مع بوب مارلي تطوّف به الماريخوانا ضواحي الكون

حين أعطيتك الحسنهْ…

و اعلم أنك أطفأت الشموع الأربع في الأركان الأربع تباعا

…لتقتحمي الخرابْ

فالحمد لله الحمد لله الذي جعلني شاعرا

أعيش كالنحل مرتحلا بين رحيق النوارْ

و حين أمرّ بحياة امرأة

اترك شعري بعدما أكتبه فوق النهود

و أختم أنا جدي علمني صغيرا

كيف تؤخذ القبلة قبل أن تزهرْ

و كيف أصنع من الشفاه طعاما للمساكين

و كيف أخبىء مشاعري كالمئونة

تخزّن حتى يأتيها الشتاءْ

…أنا سيدتي احترمت في شهرزاد العتيدهْ

كيف جعلت من شهريار المتوضىء دوما بدم الحسناوات

…الطفل شهريارْ

و ما دمت لست شهرزادًا…

و لا أنا بالطفل شهريارْ

و مادمت مررت كالموجة تطيح بقصر الرمل على الشاطىء

…على أشيائنا الجميلهْ

فلم يبق ما يحترم فيك سوى…هذه القصيدهْ…

 

أوت 1995

قصيدة الإنسان

18 septembre, 2011
الحديقة | Pas de réponses »

ماذا يجري حولك أيها الطائر ذو الجناحين

و مدينة الماء الجميلة تغرق

و الإنسان ، حط العنكبوت على قرنيه  مغزلهْ

و شرع ينسج لصياديها الشبكْ

و صار العنكبوت … أميرا

في بلاطه ترقص الحيتانُ

وعلى كتفيه يتعرى السمكْ

…مدينة الماء الجميلة تحترقْ

و غزال على قرنيه حطت الغربان

و مضت تعزف لحن المناسبهْ

وتنصب في قلب الماء الخيامْ

…يضحك الغزال من الفرحْ

و يجري في كل الاتجاهات،مع كل الرياحْ

…مطلوبٌ حضور الغزلانْ

السمع و الطاعة لأمر السلطانْ

ماذا يجري حولك أيها الطائر مقطوع الجناحْ

صرت كمعلم هجرته العيونْ

و ملك النابشون في ابداع الإنسانْ

على مر الأزمانْ

…صرت مهجورا لا مهاجرا تتقاطفك الشرانقْ

و تهزأ من صوتك الأذانْ

ماذا يجري حولك… و مدينة الماء الجميلة تحتفلْ

…تصدر العنكبوت البلاطْ

و أصدر مرسوما بتدوير حزام المدينهْ…

لترقص أمامه كالجاريه

و يصب عليها المدامْ

…يوم يسكر العنكبوت تنحل كل الخيوطْ

(و أصدر بطاقة جلب عاجلة لضيف الشرف)

كائن بصدد الإنقراض

استدعى ضيفه الإنسانْ

محبطا بدأه السوس من عينيه

و مرر أمامه تاريخ البشاعهْ

و تاريخ كل الأقفاصْ

فهذا عقل في قفص كبير الحجم ضاقت به القاعهْ

و هذا قلم كبير الحجم في قفص صغير

ضاقت به القاعـــــــــــــــــــــهْ

و هذا شعر خالد مكتوب في الماء و في العشب

و تحفظه البلابل و يردده الحمامْ

و تلقنه النوارس للسمكْ…و تتناقله الأجيالْ

شل عقارب الساعهْ…

و هذا نموذج انسان بقيم انسانْ

يجلس القرفصاء و قد غطى قفصه الأرض و السماءْ

…هنا حد المبالغهْ

هنا سر البلاغهْ

ثم ربت على ما تبقى منهُ..

لقد وصل السوس الى سرته

و سُمع في القاعة زئيرٌ..استأسد العنكبوت و قالْ:

« استنوقت كل الجمالْ…

خصينا كل الرجالْ…

و نحن الأن أمير مدينة الماءْ

كسرنا كل الأقفاص،و أمرنا باخراج كل العصافير

و أنت الأن تشهدْ،

قفصي يمتد من القاعة الى حدود الماءْ

فأنا العنكبوت أمد خيوطي و أنسج الشبكْ

و ألفهـــــــــمْ حولي

و حين أسكرْ…أنا العنكبوت ،تنحل كل الخيوطْ

لأصنع ثوبا جديدا …للسمكْ »

حين أنهى العنكبوت

هب عملة القصر بأمر السلطانْ

لإخراج سوس كبير الحجم بشكل انسانْ

و رميه في حديقة عجائب الحيوانْ…

 

                                              ديسمبر 1995
 

من أنت؟

17 septembre, 2011
الحديقة | Pas de réponses »

 من أنت؟

 

تغيرت،

أين ملامحك و ضحكتك و الحشمه

من أين لك بهذه الوقاحة؟

أين انفرادي بالحب و حلو الكلام

صرت بك ملك الشعر و سيد الفصاحه

أين عذوبتك و خفض الظل لي

من أين لك بهذه القباحه؟

تغيرت…

هذا العقد مسكون بالخديعه

أصبح الآن رضايا معيبا

غبنت فيك…

و خدعت في كل التفاصيل

الجمال والدلال و الإيثار

…أصبحوا هباء منثورا فيك

و اختفت السماحه

لقد كسرت الحب و كسرت الوديعه

لا أعرفك …بلا ذات و لا صفات و بلا طعم و بلا رائحه…

غريبة عني …شمطاء رقطاء

أفزع من لون عينيك

و أخاف من الجن الذي فيك

لعابك سم زعاف

وشفتيك مقرضة لأحلامي

و عروقك الزرقاء خريطة الشر

التي تدك الحلم الجميل

بكل الأفعال المشينة و الأكثر فداحه

v

من أنت؟

من أنت؟

أجنية أم إنسية أم الاثنين معا؟

من أنت… لتأمرين وتنهين و تتكبرين

و تفتكين من الشاعر لغته

و من الرسام ريشته

و تصادرين للفارس سلاحه؟

من أنت يا وجه الشؤم

و رمز اللؤم…لتنالين من صبري و من عرشي

و هدوء قايضت به السم الذي فيك

فلا نلت الهدوء و لا غنمت طعم الراحه

محارب أنا في كل مكان

و مقاتل من أجل العباره

و من أجل الكرامه… و أخلاقي من الصوَان

صلب أنا كالسنديان

و عروقي ضاربة في عمق الأرض

و هامتي التي تتطاولين عليها

تغازل السماء..

محارب شامخ « كالنسر فوق القمة الشماء »

أبيٌ على شيطان الأعاصير

و عواصفه و رياحه

تبسط لي المدينة ذراعيها

بوردها… بحلوها و بجواريها

و تبسطين لي ذراعيك

بالشوك و العلقم

تهزين أركاني و تبتزين كياني

و تمنعين عن جوادي الإستراحه

يـــــــــاه،،، يا للبشاعه

ما تخيلت يوما أن عروس الحلوى

تشرع يوما في قضمي و هدمي

و تلوذ بأعدائــــــــي

ترتدي ثوب الرداءه

و تشتكيني للشيطــــــان

و تدس السحر في قلمي

و تشعل النار في شعري

و ترقص كالمجنونة على نعشي

و تقيم بدل العزاء

سرادق للغناء و الرقص

على نخب من فقأ قافية القصيده

و اقتلع من قلب الفارس أفراحه

v

تغيرت،تغيرت،تغيرت،تغيرت…

و أنا لا زلت ذلك البريء الذي

يأتي حبيبته حافيا

يقدم لها بستانا من الشعر و حلو الكلام

و يقطف لها عنبا و يفرغ لها البستان من تفاحه

لازلت أحلم بمدينة الجمال

أوليك عليها أميره

أجري في كل الاتجاهات

و أحارب الدنيا و أصنع الأوهام

أحارب طواحين الريح…

كنت أحلم في كل يوم

بعودتي إليك موشحا

فارسا مهابا يستسلم اليك

و يلقي بين يديك سلاحه

فلا عدت فارسا

و لا عدت مهابا

و لا وجدت بستانا

…بل تمردا يدك أوصالي

و غدرا يفك أوتاري

و جميلي أنكرته و قايضتنيه بالقباحه

يــــــــــاه،ما هذه البشاعه

…من أنت ، أفصحي عنك

أفصحي عن مداك، فقد تاه الشاعر فيَ

و انقلب المدح على مداحه

و هدأ بركان الكلام

و إن هو الآن عـــــــادْ

فليقرا عليك الشاعر و جيعتـــه

و يقدم لك قبحك في نواحـــــــه…

 

pruneviolette |
Acheter Cialis En Pharmacie |
Anglais pour non-spécialist... |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Apprendre le français
| Tout comprendre vite et bien
| Peace